أخبار وطنية يكشفها لأول مرّة: قيس سعيد يتحدّث عن تفاصيل حكاية مؤثرة في حياته وقعت سنة 1999
ألقى الاستاذ الأستاذ قيس سعيد يوم أمس الاحد 08 جويلية خطابا مؤثرا بمناسبة إحالته على التقاعد معلنا بذلك انتهاء مسيرة 30 عاما من التدريس، وفي مايلي مقتطف من الخطاب الذي ألقاه أثناء حفل التخرج الذي نظم بكلية العلوم القانونية والسياسية والإجتماعية بتونس:
"أعلم أن نصف نقطة قد تحدد مصير عائلة بأكملها و ليشهد الله أنني لم أظلم أحدا و لو مثقال حبة من خردل"..." وربما سأذكر هذه الحكاية لأول مرة. ففي سنة 1999 تركت أبي في سكرات الموت و ذهبت للكلية.
لم أعلم كيف قطعت الطريق من البيت إلى الكلية، كانت ليلة طويلة لم أنم خلالها و بقيت مستيقظا. كان أبي في سكرات الموت لكني لم أتغيب لأن الطالب أمانة و لأني يجب أن ألبي تلك الأمانة. ألقيت درسي و عدت الى المنزل ليفارق أبي - رحمه الله - الحياة بعد الساعة و ربع الساعة. الطالب أمانة، الطالب أمانة، الطالب أمانة. أنتم درع المستقبل، أنتم سيف الدولة المسلول."